الجروح

الجرح هو قطع في الجلد والأنسجة المبطنة لجسم الإنسان ويحدث الجرح إما نتيجة إصابة أو حرق أو إجراء جراحة.


أنواع الجروح:

  • يمكن تقسيم الجروح هي إما جرح نظيف أو ملوث، أو قابل للتلوث.
  • يمكن تقسيم الجروح إلى مغلق ومفتوح ومركب وجروح عمليات.
  1. جرح مغلق مثل السحجات والكدمات والتجمع الدموي تحت الجلد hematoma‏
  2. جرح مفتوح مثل الوخز والعض والخدوش.
  3. جروح مركبة والتي يكون فيها فقد لجزء من الجلد مع إصابة العضلات وكسر العظام في الأطراف أو كسور في الضلوع مع إصابة الأحشاء مثل (حوادث السيارات والقطارات والطلق الناري).
  4. جروح العمليات وهي جروح نظيفة

أعراض الجروح

ترجع أعراض الجروح إلى
  • أثر الإصابة.
  • رد فعل الجسم للإصابة.
  • المضاعفات، إذا حدثت مضاعفات في الجرح.

الأعراض الناتجة أثر الإصابة

  • أعراض موضعية:
  1. ألم.
  2. نزيف.
  3. خلل في تركيب ووظيفة العضو المصاب.
  • أعراض عامة: تسمم في حالة امتصاص الجسم لمكونات الأنسجة المصابة، خصوصا في حالة الإصابة الشديدة للعضلات.

رد فعل الجسم للإصابة:

  • رد فعل عام فورى صدمة عصبية من الألم في حالة جرح كبير.
  • رد فعل موضعي فورى: انقباض الأوعية الدموية وإنتاج إفرازات التهابية. 
  • رد فعل عام متأخر علامات عامة للالتهاب واستجابة أيضية للالتهاب.
  • رد فعل موضعي متأخر عملية الالتهاب والالتئام.

مضاعفات الجروح

  1. الامتداد إلى الأعضاء المجاورة.
  2. التلوث: ويحدث التلوث نتيجة تغلب الميكروبات على الجهاز المناعي للجسم وتأخر التدخل الجراحي لتنظيف الجرح.
  3. التئام غير سليم: نتيجة قصور موضعي في الدورة الدموية أو التهاب عميق أو التصاق الجسم بالأنسجة العميلة (العضلات أو العظام يؤدى الالتئام غير السليم إلى تكون ندبه ضامرة أو ندبه منكمشة أو ندبه متمددة أو ندبه مؤلمة.

التئام الجروح

تمر عملية التئام الجرح بثلاثة مراحل: 
  1. مرحلة إفراز وفيها يتم إفراز سوائل التهابية وتتجمع الخلايا في منطقة الالتهاب
  2. مرحلة التكون وفيها يكون الجسم الأنسجة لإتمام الالتئام
  3. مرحلة النضج وفيها يحدث توازن بين تحلل الأنسجة وتكونها.

العوامل التي تؤخر التئام الجروح
  1. وجود أنسجة غير حية أو متهتكة في الجرح.
  2. عوامل غذائية: نقص البروتينات وفيتامين ج.
  3. عوامل هرمونية مثل هرمون الكورتيزون.
  4. عوامل موضعية ومنها:
    • قصور موضعي في الدورة الدموية.
    • الالتهاب الميكروبي.
    • التعرض للإشعاع
    • ارتشاح ناتج عن انسداد في الأوردة أو الأوعية الليمفاوية.
    • الإصابات المتتالية لمكان الجرح.
عوامل تساعد على التئام الجروح:
  1. حدوث جروح سابقة تم التئامها وهو ما يسرع عملية الالتئام.
  2. تنظيف الجرح وإزالة أي أجسام غريبة وأنسجة متهتكة.
  3. إيقاف النزيف بالغرز الجراحية إذا احتاج الأمر.
  4. التغذية السليمة.
  5. الوقاية من وعلاج أي التهابات بالجرح.
  6. في حالة الجرح النظيف (القطعي او الجراحي) يفضل تركه مغلقًا. أما في حالة الجرح الملوث أو المعرض للتلوث، يفضل إجراء الغيار عليه بانتظام مع إزالة أي أجسام غريبة.

علاج الجروح

أولًا: علاج عام
  • تهوية جيدة
  • إيقاف النزيف من أي من أعضاء الجسم.
  • علاج الصدمة.
  • إعطاء مسكنات في حالة الألم.
  • إعطاء مضادات حيوية وقائية.
ثانيا: علاج موضعي
  • الوقاية من التلوث والالتهاب: إزالة الاجسام الغريبة والغيار على الجرح وإعطاء مضاد حيوي.
  • تنظيف الجلد المحيط جيدًا بشاشة مبتلة بمحلول ملح أو بالبيتادين 10%
  • تنظيف الجرح جيدًا بمحلول ملح معقم لإزالة الأجسام الغريبة.
  • التأكد من سلامة أطراف الجرح واستئصال الجلد الغير سليم.
  • خياطة الجرح في خلال ٢٤ ساعة من الإصابة.
  • تصريف الجرح في حالة توقع ارتشاح دموي أو تكون صديد أو انفجار عضو داخلي
  • الغيار على الجرح: هدف الغيار هو حماية الجرح من الإصابة والالتهاب، والحفاظ على الجرح جافًا، والضغط على الجرح للحد من الارتشاح. ويتكون الغيار من طبقة من الشاش يسمح للإفرازات والارتشاحات بالخروج وقطن بين الشاش لامتصاصها للحفاظ على جفاف الجرح ورباط أو بلاستر للضغط على الجرح. في حالة الجرح النظيف المغلق يمكن استخدام البيتادين أو الكحول. في حالة الجرح المفتوح لا يستخدم الكحول إنما يستخدم البيتادين.
  • المضادات الحيوية الوقائية إذا كانت هناك حاجة.
  • تثبيت الأعضاء المتحركة لإتاحة الفرصة للالتئام.
  • إعطاء مصل التيتانوس في حالات الإصابة في الشوارع والمزارع


شاهد الشرح:





أحدث أقدم

نموذج الاتصال